الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تدين اعتداء المستوطنين على دير الأرمن في القدس الشرقية
أدانت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين على دير الأرمن في القدس الشرقية، والذي شمل البصق على مدخل الدير وإلقاء الحجارة، في استفزاز جديد يستهدف الوجود المسيحي ومقدساته في المدينة المقدسة.
وأكدت اللجنة أن هذا الاعتداء يأتي في سياق سلسلة متواصلة من اعتداءات المستوطنين التي تستهدف الكنائس والمساجد ورجال الدين والأماكن المقدسة، وتعكس تصاعد السياسات الاستيطانية الرامية إلى فرض وقائع جديدة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، إلى جانب استمرار العدوان على قطاع غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وحرية العبادة.
وأضافت اللجنة أن هذا الاعتداء تزامن مع استمرار الجرائم المرتكبة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والتي أسفرت عن استشهاد 18 فلسطينيًا في قطاع غزة، بما يعكس نهجًا متواصلًا من الانتهاكات التي تستهدف الإنسان الفلسطيني ومقدساته، وتؤكد خطورة التصعيد القائم في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.
ودعت اللجنة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف اعتداءات المستوطنين والانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية الدولية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها جزءًا أصيلًا من التراث الإنساني والديني.





