يعرب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، الدكتور رمزي خوري، عن حزنه العميق لاستشهاد خمسة مواطنين في القصف الإسرائيلي على مدينة غزة، من بينهم السيدتان المسيحيتان ميساء خضر أبو داود «أم ميشيل» وابنتها ماري حافظ أبو داود «أم فؤاد»، اللتان كانتا تكرّسان وقتهما لخدمة أبناء الرعية والنازحين في الملجأ التابع لكنيسة العائلة المقدسة في غزة، في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها أبناء القطاع.
ويؤكد خوري أن استشهاد ميساء وابنتها ماري يمثل خسارة مؤلمة لأسرتيهما وللكنيسة وأبناء الرعية، ويضاف إلى قافلة شهداء شعبنا في غزة، الذين دفعوا وما زالوا يدفعون ثمنًا باهظًا جراء الحرب وما خلفته من قتل ودمار ومعاناة، مشددًا على أن أبناء شعبنا المسيحي في غزة كانوا وما زالوا جزءًا أصيلًا من الشعب الفلسطيني، متمسكين بأرضهم وإيمانهم ووجودهم رغم أقسى الظروف.
ويتقدم خوري بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى آل أبو داود وعياد وأقربائهم وأنسبائهم، وإلى أبناء الكنيسة في غزة، سائلًا الرب أن يسكن الشهيدتين في ملكوته، وأن يمنح ذويهما ومحبيهما العزاء ورجاء القيامة والحياة الأبدية.
الرب أعطى والرب أخذ، فليكن اسم الرب مباركًا.






