طالبت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين ممثلة برئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. رمزي خوري، رؤساء بطاركة ومطارنة كنائس العالم ومؤسساتها، بشأن خطورة استكمال تنفيذ المشروع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، وجرائم الاحتلال وإرهاب المستوطنين، خاصة في القدس وبيت لحم، منذ أكتوبر الماضي حتى منتصف أغسطس الجاري. وأوضحت اللجنة في رسائلها المتطابقة أن الحكومات الإسرائيلية كافة نفذّتْ مشاريع استيطانية في ارضنا المحتلة، واخرها حكومة التطرف الحالية، التي حددت هدفاً استراتيجيا يجري استكمال تنفيذه، أقرّه الكنيست مرتين هذا العام، وهو منع قيام دولة فلسطين، في انتهاك صريح لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وحذرت اللجنة في رسائلها من النتائج الوخيمة والتداعيات الكارثية على مجمل الأوضاع في الأراضي المقدسة، وفرص تحقيق السلام والأمن في المنطقة، نتيجة تسارع تنفيذ المشروع الاستيطاني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة التي اعتبرت كافة النشاطات الاستيطانية غير شرعية، ويجب وفقها. ووضعت اللجنة كنائس العالم بصورة تصاعد الجرائم التي ينفذها جيش الاحتلال والمستوطنون، والتي بلغت منذ بداية هذا العام نحو 8000 اعتداء، طالت أرواح المواطنين وممتلكاتهم، إضافة الى الانتهاكات المتكررة للمقدسات الإسلامية والمسيحية، والاقتحامات اليومية الدموية للمدن والقرى والمخيمات والتنكيل بالمواطنين داخل معازل محاصرة بنحو 870 حاجز وبوابة عسكرية. وأشارت اللجنة الى استفحال الاستيطان بوجود 191مستوطنة، يسكنها 842 ألف مستوطن، … تابع قراءة الرئاسية العليا للكنائس في رسائل متطابقة لكنائس العالم تحذر من النتائج والتداعيات الكارثية للاستيطان والتهجير وإرهاب المستوطنين