افتُتح اليوم سوق الميلاد في مؤسسة العمل الكاثوليكي بمدينة بيت لحم، تحت رعاية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، الدكتور رمزي خوري، ممثل فخامة رئيس دولة فلسطين محمود عباس،و عميد مؤسسة العمل الكاثوليكي طوني مرقس، وأعضاء مجلس الإدارة، وممثلين عن الكنائس، وشخصيات اعتبارية وبمشاركة عضوي اللجنة الدكتور سمير حزبون وجهاد خير مدير مكتب اللجنة في بيت لحم، ومدير العلاقات العامة والإعلام رائد حنانيا من اللجنة الرئاسية العليا، وبحضور واسع من أهالي المدينة.
وجرى الافتتاح في أجواء روحية ووطنية، تخللتها صلاة مشتركة بمشاركة آباء الكنائس، في تعبيرٍ عن وحدة الموقف والرسالة، واستحضارٍ لمعاني الميلاد القائمة على الرجاء والسلام والصمود، في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها شعبنا الفلسطيني.
وألقى مرقس كلمة خلال الافتتاح، أكد فيها أن هذا السوق يحمل رسالة أعمق من مظاهره الاحتفالية، مشدداً على البعد الإنساني والاجتماعي للمبادرة، ودورها في تعزيز روح التضامن المجتمعي، ودعم العائلات والأطفال، وترسيخ قيم العطاء والمشاركة.
كما أشاد بدور الدكتور خوري، ودعمه لهذه الفعالية تقديراً لدوره البارز في دعم المؤسسات الكنسية والمبادرات الإنسانية والاجتماعية في فلسطين، وتعزيز صمود المجتمع المسيحي، مؤكداً من خلال حضوره الرسالة الوطنية والإنسانية التي تجمع بين الإيمان والعمل المجتمعي، وترسيخ قيم التضامن والعطاء في خدمة الإنسان والمجتمع.
وقال في كلمته:
“إن هذا السوق الذي نفتتحه اليوم ليس مجرد أضواء وزينة، بل هو ثمرة تعاون صادق ونوايا مخلصة، وشهادة حيّة على روح الميلاد، ودليل على أن شعباً يؤمن ويعرف كيف يحوّل الإيمان إلى فعل، والرجاء إلى مبادرات تزرع الفرح في القلوب، ولا سيّما في قلوب أطفالنا الأعزاء”.
ويأتي افتتاح سوق الميلاد في مؤسسة العمل الكاثوليكي تأكيداً على أهمية الحفاظ على الطابع الروحي والإنساني لأعياد الميلاد في مدينة بيت لحم، وتعزيز صمود أهلها، ودعم المبادرات المجتمعية التي تجسّد رسالة الميلاد الحقيقية، رغم كل التحديات.














































































































































































