الأخبار

الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تفتتح مشروع ترميم الفسيفساء في كنيسة العابودية في قرية عابود

افتتح رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس معالي الوزير د. رمزي خوري مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني، مشروع ترميم الفسيفساء في كنيسة الروم الارثوذكس “العابودية” في قرية عابود قضاء رام الله، بحضور نيافة المطران ارستاخورس سكرتير عام بطريركية الروم الارثوذكس، ممثلا عن غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث
بطريرك المدينة المقدسة والاردن وسائر اعمال فلسطين، بحضور رئيس مجلس قروي عابود السيد حنا خوري، الى جانب راعي الكنيسة الايكونموس عمانوئيل، والاب ميلاتيوس بصل رئيس دير يواكيم وحنه، الاب ريمون حداد راعي كنيسة اللاتين في القرية، الاب خضر برامكي، ومدير عام اللجنة السفيرة اميرة حنانيا، والقنصل العام اليوناني والسفير الاسترالي لدى دولة فلسطين، وممثل القنصلية البريطانية، وبحضور لفيف من الكهنة وابناء القرية.

وخلال الافتتاح أشار خوري ان هذا المشروع هو أحد مشاريع اللجنة بالتعاون مع الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت، وتوجه بالشكر لتمويلهم هذا المشروع، وأكد في كلمته على دعم السيد الرئيس الدائم لتثبيت الوجود المسيحي المتأصل في فلسطين، واشار الى استعداد اللجنة الكامل لخدمة الكنائس ومؤسستها في سبيل ان تصل الى هدفها المنشود في البقاء على هذا الوجود المتجذر.
بدوره شكر الاب عمانوئيل اللجنة ورئيسها على دعمهم المستمر للكنيسة، ولا سميا المشروع الذي تم الانتهاء منه مؤخرا لترميم الفسيفساء الاثرية في كنيسة رقاد السيدة العذراء (العابودية).

ومن الجدير بالذكر، أن كنيسة العابودية عرفت بعدة اسماء وهي كنيسة القديسة مريم، كنيسة ستي مريم، كنيسة العذراء، كنيسة رقاد العذراء، وكذلك الكنيسة العابودية. حيث تتوسط الكنيسة المركز التاريخي في عابود، وتعود بتاريخها الى الفترة البيزنطية وقد شيدت في القرن الرابع الميلادي، ويرجع سبب بنائها بأن السيد المسيح قد مر من عابود واستراح فيها خلال ترحاله من القدس الى الجليل عبر الطريق الروماني.

Print Friendly, PDF & Email
Shares: