التقى الدكتور رمزي خوري، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس، نائبة وزيرة الخارجية اليونانية ألكسندرا بابادوبولو والقنصل العام اليوناني السيد ديميتريوس أنجيلوسوبولوس في كنيسة المهد، بحضور الوكيل البطريركي في كنيسة المهد المتروبوليت فيندكتوس، وعضو اللجنة مدير مكتبها في بيت لحم جهاد خير، ومدير العلاقات العامة والإعلام رائد حنانيا.
وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات المتعلقة بالمجتمع المسيحي والكنائس في فلسطين، وسبل تعزيز صمود المسيحيين والحفاظ على وجودهم التاريخي في الأرض المقدسة. كما رحّب الدكتور خوري بالحضور، مشيراً إلى أن الحضور الدبلوماسي والوفود الرسمية وخاصة الدينية القادمة للمشاركة في مراسم الميلاد، تعتبر بحدها رسالة دعم قوية لكل الكنائس والمجتمعات المسيحية في فلسطين.
بدورها، أشادت نائبة وزيرة الخارجية اليونانية بجهود اللجنة ودور الدكتور خوري في صون الوجود المسيحي وتعزيز صمود المجتمعات المحلية. وأكد المتروبوليت فيندكتوس أن الدور الذي تقوم به اللجنة يمثل أملاً حقيقياً للمسيحيين على الصمود والثبات في فلسطين.












