عقدت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، ممثّلة برئيسها، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الدكتور رمزي خوري، اجتماعًا تحضيريًا موسعًا في مقر الرئاسة في بيت لحم، بحضور محافظ محافظة بيت لحم، ووزير السياحة والآثار، والوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس، ومدير عام جهاز الشرطة الفلسطينية، وأعضاء اللجنة الرئاسية العليا، إلى جانب قادة الأجهزة الأمنية والشرطية، وممثلي الكنائس الأرثوذكسية في بيت لحم، ورؤساء بلديات بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا، وأمين سر إقليم حركة فتح، وممثلي الجمعيات والمؤسسات الكنسية والكشفية.
وجرى خلال الاجتماع بحث الخطة الأمنية والتنظيمية الخاصة باحتفالات أعياد الميلاد المجيدة حسب التقويم الشرقي، بما يشمل تنظيم الفعاليات الدينية والوطنية، وتأمين مواكب رؤساء الكنائس، وتنظيم حركة الزوّار والحجاج، وضمان السلامة العامة في محيط الكنائس وساحة المهد.
وأكد الدكتور خوري أن الأمن يشكّل ركيزة أساسية لصون النسيج الوطني والحفاظ على قدسية المناسبات الدينية، مشددًا على أهمية الجاهزية الدائمة في جميع المحافظات، مع إيلاء اهتمام خاص لمحافظة بيت لحم لما تمثله من رمزية دينية ووطنية وحضور دولي خلال موسم الأعياد. كما ثمّن الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية والشرطية في حفظ النظام العام وحماية المواطنين والزوار، معتبرًا أن هذه الجهود تعكس صورة حضارية ومسؤولة عن دولة فلسطين.
وأكد الحضور، كلٌّ ضمن اختصاصه، جاهزيتهم الكاملة لاستقبال احتفالات أعياد الميلاد المجيدة، والتزامهم بتنفيذ الترتيبات المتفق عليها لضمان نجاحها وسلامة المشاركين فيها.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الاستعدادات الرسمية المتواصلة لتنظيم احتفالات أعياد الميلاد المجيدة في محافظة بيت لحم، وبما يعزّز أجواء النظام والسلامة خلال هذه المناسبة الدينية والوطنية.
وشاركت في الاجتماع الكنائس الأرثوذكسية التالية: كنيسة الروم الأرثوذكس، وكنيسة الأرمن الأرثوذكس، وكنيسة السريان الأرثوذكس، وكنيسة الأقباط الأرثوذكس.















