أكدت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين أن إحياء ذكرى الإسراء والمعراج يشكّل محطة مهمة للتأكيد على ضرورة تكاتف الجهود واتخاذ خطوات عملية لحماية المسجد الأقصى المبارك، باعتباره أحد أبرز معالم مدينة القدس ومقدساتها، في ظل ما يتعرض له من انتهاكات ممنهجة من قبل الاحتلال.
وأضافت، في بيان صادر عن رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور رمزي خوري، أن إحياء هذه الذكرى يعكس المكانة المركزية لمدينة القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويؤكد أهمية التصدي لسياسات الاحتلال الهادفة إلى تغيير طابعها القانوني والسياسي والتاريخي والديني.
وفي الوقت الذي يستقبل فيه أبناء شعبنا هذه المناسبة، يواجه أهلنا في قطاع غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة، نتيجة العدوان المتواصل والحصار، وفي ظل ظروف إنسانية قاسية تطال الأطفال والنساء وكبار السن، وسط صمت دولي مقلق وتخاذل عن تحمل المسؤوليات الأخلاقية والإنسانية.
كما تحلّ هذه الذكرى على أهلنا في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، في ظل تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين من قتل واعتقال واستيطان وتهجير، في محاولة مستمرة لتقويض الوجود الفلسطيني ومصادرة الحقوق التاريخية والوطنية لشعبنا.
وتابعت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن صون القدس ومقدساتها، وحماية الإنسان الفلسطيني، يشكّلان مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة، مجددة دعوتها إلى تحرك دولي جاد يضع حدّاً للانتهاكات ويكفل لشعبنا حقه في الحرية والكرامة والاستقلال، وعاصمته القدس الشرقية،
وختمت اللجنة بالدعوة الى الله العلي القدير ان يعيد هذه المناسبة على شعبنا وقد نال حريته واستقلاله في دولته وعاصمتها القدس المحتلة، وعلى الامة العربية والإسلامية بالتقدم
والازدهار.







