الانتهاكات الإسرائيلية للمسيحيين والمقدسات المسيحية في فلسطين 1967 – 2026
يعاني المسيحيون كغيرهم من أبناء الشعب الفلسطيني من الاحتلال الاسرائيلي، وتتعرض المقدسات والكنائس والأديرة للعديد من الاعتداءات، من الاقتحامات إلى التخريب، إلى التنكيل بالمصلين وتقييد حرية عبادة، وإهانة رجال الدين والتعرض لهم بالبصق والاعتداءات الجسدية واللفظية، وصولا إلى قصف الكنائس وتدميرها بمن فيها خلال الحرب على قطاع غزة. ما يلي تفصيلا لكافة الاعتداءات على المسيحيين في فلسطين منذ حرب عام 1967، حتى مطلع عام 2026.
أبرز الاعتداءات التي تعرضت لها المقدسات المسيحية والفلسطينيين منذ بداية العام 2026
04.06.2026- مستوطنون يطلقون جمالهم وأغنامهم في أراضي المواطنين وبين أشجار الزيتون بمنطقة “الخلايفة” شرق بلدة الطيبة شرقي رام الله.
03.06.2026- وصول جرافات الاحتلال إلى منطقة قريبة من جبل القليعة والمقاطع الأثري وجبل ومقام القديسة بربارة في أراضي قرية عابود.
29.05.2026- حاول الجيش الإسرائيلي منع تحضيرات مهرجان ديني كاثوليكي بمناسبة الشهر المريمي، في قرية الطيبة المسيحية، رغم استكمال الترتيبات اللازمة من الجهات المحلية المختصة.
28.05.2026- هدمت جرافات تابعة لبلدية القدس برفقة الشرطة الإسرائيلية منزلاً في حي البستان في سلوان. يأتي هذا الهدم ضمن حملة هدم متواصلة تقودها بلدية القدس، والتي تهدد باقتلاع المجتمع الفلسطيني بأكمله، الذي يضم نحو 1500 نسمة، لصالح إقامة حديقة سياحية استيطانية.
21.05.2026- مستوطن ينتهك حرمة دير الأرمن في القدس المحتلة.
16.05.2026- مستوطنون يبصقون على مقام السيدة مريم العذراء في القدس المحتلة.
15.05.2026- احتفالا بما يسمى “يوم توحيد القدس”، قام المستوطنون الإسرائيليون بالاعتداء على المواطنين في القدس المحتلة بالضرب، وتكسير الممتلكات، والبصق على كاهن.
14.05.2026– اعتداء المستوطنين على أهالي حارة النصارى في القدس بالضرب وتكسير ممتلكاتهم.
09.05.2026– مقاطع فيديو تظهر قيام جنديين من الجيش الإسرائيلي بتحطيم تمثال للسيد المسيح في جنوب لبنان.
08.05.2026– مقاطع فيديو للجيش الإسرائيلي تظهر قيامهم بالاستهزاء من تمثال للسيدة العذراء، والقيام بتصرفات مخلّة للرموز الدينية في جنوب لبنان.
06.05.2026- قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق الشارع الرئيسي بالسواتر الترابية وإغلاق طرق فرعية، لمنع المسيحيين من الاحتفال بعيد الخضر في بيت لحم، حيث أثرت بشكل ملحوظ على حجم المشاركة، فتراجع عدد الوافدين إلى الموقع، كما غابت معظم البسطات التجارية التي ترافق عادة هذه المناسبة.
02.05.2026- قام مستوطن إسرائيلي بالبصق على مدخل كنيسة أرمنية (كاتدرائية القديس يعقوب)، داخل الحي الأرمني بالقدس المحتلة.
29.04.2026- بعد عامين من الرفض، أعطي الأسير الفلسطيني المسيحي في سجون الاحتلال رامي فضايل الكتاب المقدس، بينما لا يزال ممنوعا من لقاء الكاهن.
29.04.2026- تعرّض كاهن للتحرش والتهديد في سوبرماركت في القدس المحتلة. قيل له: “أخرجوا من البلاد” و “عليك أن تموت”.
29.04.2026- قام مستوطن إسرائيلي بالاعتداء على راهبة بالضرب في القدس المحتلة.
23.04.2026- نفذت مجموعات استيطانية تعديات على أراضي البطريركية اللاتينية في منطقة تياسير وحمام المالح، بمحافظة طوباس.
17.04.2026- منعت إدارة سجن الدامون وصول أكثر من 1000 بطاقة بريدية معنونة بأسماء الأسيرات، من كنائس مناصرة للقضية الفلسطينية.
11.04.2026- اعتداء شرطة الاحتلال الإسرائيلي على المصلين المسيحيين المحتفلين في سبت النور داخل كنيسة مار يعقوب بجوار كنيسة القيامة في البلدة القديمة بالقدس، كما قامت بطردهم من الكنيسة.
11.04.2026- قامت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بالاعتداء على المسيحيين المحتفلين بالنور المقدس، وعرقلة مسيرة الكشافة خلال إحياء “سبت النور” في البلدة القديمة بالقدس بالمحتلة، كما اعتقلت عدداً من المشاركين، بذريعة وجود شارة العلم الفلسطيني على زي الكشافة. كما حاولت بالقوة انتزاع العلم الفلسطيني من الزي الكشفي، في انتهاك جديد يستهدف الهوية الوطنية والرموز الفلسطينية.
04.04.2026- منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي المسيحيين الفلسطينيين والأجانب من الدخول الى كنيسة القيامة في القدس.
03.04.2026- مقاطع فيديو نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهم يسخرون من “أحد الشعانين” والتقاليد الدينيّة المسيحي، ويظهر خلفهم مشاهد للدمار في قطاع غزة إثر حرب الإبادة الأخيرة.
31.03.2026- قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتركيب بوابة على طريق عش الغراب بعد تغيير موقعها، للسماح للمستوطنين بالتحرك بحرية، والوصول للبؤرة الاستيطانية شرق بيت ساحور.
29.03.2026– أعلنت وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية مؤخرا أنها لن تصدر تصاريح عمل للمعلمين الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية للسنة الدراسية 2026- 2027؛ ما يهدد أكثر من 200 معلّم مسيحي بعدم القدرة على التدريس في مدارس القدس المسيحية، ويعرض استمرارية هذه المؤسسات التاريخية، ومستقبل التعليم المسيحي للخطر.
29.03.2026- منعت الشرطة الإسرائيلية الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا وحارس الأراضي المقدسة من دخول الكنيسة لإقامة قداس أحد الشعانين.
25.03.2026– أغلق المستوطنون مصدر رزق فلسطيني، حيث أقاموا خيمة استيطانية بالقوة قرب كسارة ومصنع باطون الطيبة شمال رام الله، في محاولة واضحة لإغلاق المنشأة وفرض أمر واقع على الأرض.
20.03.2026- أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي كنيسة القيامة لأول مرة منذ عدة قرون.
19.03.2026- قام مجموعة من المستوطنين برعي أغنامهم ورفع العلم الإسرائيلي في كسارة في قرية الطيبة شرق رام الله، كما اعتدوا على العاملين فيها.
28.02.2026- هاجم مستوطنون إسرائيليون بلدة الطيبة شرق رام الله، وقاموا بسرقة خيول من أمام أحد المنازل.
28.02.2026- قامت قوات الاحتلال باعتقال الطفل قيس عقل (14 عاما) من قرية عابود.
23.02.2026– اعتدى مستوطنون إسرائيليون على صليب تابع لعائلة مسيحية في منطقة المخرور في بيت لحم، بعد اقتحامهم للأرض والعبث بممتلكات الفلسطينيين.
19.02.2026– قام مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين بالاعتداء على كنيسة الزيارة في قرية عين كارم المهجرة في مدينة القدس. حيث اقتحموا المكان وكتبوا شعارات عنصرية على جدرانها وعلى المركبات المتواجدة قرب الكنيسة.
11.02.2026– تواصلت اعتداءات قطعان المستوطنين الإسرائيليين على ممتلكات المواطنين في بلدة بيرزيت شمال رام الله، حيث أقدموا على خلع السياج الذي كان قد نصبه شبّان البلدة بهدف حماية منازلهم من اعتداءاتهم، كما تعمّدوا رعي أغنامهم داخل أراضي المواطنين في البلدة، في انتهاكٍ متكرر لحقوقهم وممتلكاتهم.
07.02.2026– تناوب مجموعة من اليـهود الحريديم بشكل عابر على البصق عند مدخل دير القديس يعقوب في الحيّ الأرمني بالقدس.
04.02.2026– قام مجموعة من المستوطنين بمهاجمة بلدة الطيبة شرق رام الله، وأقدموا على إحراق مركبات لمواطنين فلسطينيين.
30.01.2026– تعرض صحفي يهودي تخفى بزي كاهن مسيحي، للبصق خمس مرات من قبل مستوطنين إسرائيليين خلال جولة استغرقت خمس دقائق فقط في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
29.01.2026– قام مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين بالاعتداء على مجموعة من المواطنين في بلدة عين عريك غرب رام الله ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم داخل البلدة.
27.01.2026– قام مستوطن إسرائيلي بالبصق على كاهن أرمني داخل الحيّ الأرمني في القدس المحتلة.
24.01.2026– قام مجموعة من المستوطنين المتطرفين بالتنكيل والاعتداء الجسديّ والاحتجاز التعسّفي لعائلة مسيحية في بلدة بيرزيت شمال رام الله، في جريمةٍ تعكس واقع الإرهاب المنظّم الذي يمارس بحق المدنيين الفلسطينيين تحت حماية قوات الاحتلال. حيث أقدم أحد المستوطنين الإسرائيليين على رعي أغنامه
قسراً داخل ممتلكات العائلة، وعندما حاولت الوالدة حماية أرضها ومنزلها ومنع هذا الاعتداء، تعرضت لهجوم مباشر، إذ قام المستوطن بالاعتداء عليها جسديّاً ودفعها أرضاً، قبل أن يرشقها بحجر على رأسها، ما أدّى إلى إصابتها إصابةً بالغة. كذلك تم التنكيل بأبنائها، أثناء محاولتهم حمايتها. فيما احتجزت قوات
الاحتلال جميع من تواجدوا في المكان، ومنعتهم من المغادرة، إلى حين تسليم أحد أبناء السيدة نفسه لجيش الاحتلال، في إجراءٍ يجسّد سياسة العقاب الجماعي والابتزاز بحقّ المدنيين؛ ويضاعف من جسامة الجريمة المرتكبة.
23.01.2026- تعرضت امرأة مسيحية للمضايقة من متظاهرين حريدم إسرائيليين أثناء سيرها في القدس.
10.01.2026– قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلية بإيقاف تصاريح عدد من المعلمين القادمين من مناطق الضفة الغربية، واقتصرت تصاريح البعض على أيام الدوام المدرسي مستثنية بعض أيام الأسبوع. وقد أثرت هذه الإجراءات بشكل سلبي على تصاريح 171 من المعلمين والموظفين.
04.01.2026– قصف إسرائيلي يعطل قداساً داخل كنيسة العائلة المقدسة في غزة.
أبرز الاعتداءات التي تعرضت لها المقدسات المسيحية والفلسطينيين منذ بداية العام 2025
22.12.2025– ضمن سلسلة الاعتداءات على احتفالات أعياد الميلاد المجيدة؛ اعتقلت قوات الشرطة الإسرائيلية ثلاثة شبان في حيفا، واستخدمت العنف ومصادرة المعدات من الشبان المحتفلين بأعياد الميلاد في حيفا بتاريخ 22.12.2025، ما أدى إلى إصابات. كذلك عرقلت قوات الاحتلال حركة المسيحيين من خلال إغلاق الحواجز، لمنعهم من المشاركة في احتفالات الميلاد.
15.08.2025- أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية على تجميد حسابات البطريركية الأرثوذكسية في القدس وفرض ضرائب باهظة على ممتلكاتها.
16.08.2025– الاعتداء على أراضي الكنيسة الأرثوذكسية في محيط دير القديس جراسموس (دير حجلة) قرب أريحا، عبر التوسع الاستيطاني في المنطقة. خلال العامين الأخيرين أُقيمت بؤر استيطانية جديدة في محيط مدينة أريحا، ما يشكل تهديدا مباشرا للطابع التاريخي والديني للمنطقة وجزءا من مخطط لطمس الهوية المسيحية والتاريخية في فلسطين.
17.08.2025- استشهد 7 مواطنين في قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف مواطنين في ساحة المستشفى المعمداني بمدينة غزة.
27.07.2025– قام المستوطنون الإسرائيليون بإحراق مركبات وخط شعارات تحريضية على ممتلكات تابعة لإسكان الروم في بلدة الطيبة شرق رام الله.
17.07.2025– تعرّضت كنيسة العائلة المقدسة التابعة للبطريركية اللاتينية في مدينة غزة إلى قصف إسرائيلي مباشر، أسفر عنه استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة أكثر من 10 آخرين، منهم كاهن الرعية الأب جبرائيل رومانيللي، إضافة إلى أضرار جسيمة لحقت بمبنى الكنيسة ومرافقها.
17.07.2025– في تصرف ينطوي على ازدراء واضح لقدسية الأماكن الدينية، أقدم مستوطن إسرائيلي على إدخال قطيع من الأبقار إلى داخل مقبرة الخضر التابعة للكنيسة في بلدة الطيبة شرق رام الله، في انتهاك فج لحرمة المكان وكرامة الموتى. الحدث يأتي في سياق اعتداءات متصاعدة تطال البلدة ومقدساتها، ويعكس تواطؤاً رسمياً يتجلى في غياب أي محاسبة للمعتدين، ما يشجع على تكرار مثل هذه الانتهاكات التي لا تستهدف الحجر فحسب، بل تمس كرامة الإنسان وحقه في احترام ذاكرته ومقدساته.
07.07.2025– قام مستوطنون بالاعتداء على مقبرة الخضر في الطيبة. حيث قاموا بحرق أشجار داخل المقبرة.
29.06.2025– أقدم نفر ممن يطلقون على أنفسهم تسمية “جنود الرب” بتاريخ على الاعتداء على كنيسة البشارة للروم الأرثوذكس في الناصرة، حيث قام بخلع قفل البوابة الخارجية واقتحام الساحة وإحداث فوضى وقرع الجرس، وهو تدنيس لمكان مقدس وتاريخي، بزعم الاحتجاج على مجزرة كنيسة مار إلياس في دمشق.
26.06.2025– شهدت قرية الطيبة اعتداءات متصاعدة من قبل المستوطنين الإسرائيليين، حيث هاجم عشرات المستوطنين منازل السكان وأشعلوا النيران عند مداخلها، ورفعوا لافتات تحمل رسائل تهجير صريحة مثل “ليس لكم مستقبل هنا”. كما استولوا على الأراضي الزراعية ورعوا مواشيهم فيها، مانعين الأهالي من الوصول إليها، وسط غياب تام لأي تدخل من قوات الاحتلال التي وفرت الحماية للمعتدين. هذه الهجمات، إلى جانب الحصار المفروض على البلدة وتركيب بوابات حديدية على مداخلها، دفعت أكثر من عشر عائلات مسيحية إلى مغادرتها منذ أكتوبر 2023، في مشهد يعكس سياسة تضييق ممنهجة تهدد الوجود المسيحي التاريخي في فلسطين.
08.06.2025-حاول 4 مستوطنين الدخول إلى دير القديس يعقوب مدعين أن المكان تابع لهم.
05.06.2025– استشهد 4 صحفيين جراء قصف إسرائيلي على المستشفى المعمداني. حيث قصفت مسيّرة إسرائيلية المستشفى بشكل مباشر، مستهدفة الصحفيين بشكل مباشر خلال وجودهم في المستشفى لتغطية مستجدات الحرب. يذكر أنه الاستهداف الثامن للمستشفى منذ بدء الحرب.
في أيار 2025– تعرضت مدرسة الراهبات الوردية في مدينة غزة لقصف إسرائيلي، مما أدى إلى تدمير أجزاء من المبنى وإلحاق أضرار جسيمة بالمرافق المحيطة. تعد هذه المدرسة من المؤسسات التعليمية المسيحية البارزة في القطاع، وتخدم شريحة واسعة من الطلاب من مختلف الطوائف.
في أيار 2025– استهدفت قوات الاحتلال المركز الثقافي الأرثوذكسي في حي الرمال الجنوبي بغزة، والذي يضم مرافق وقاعات عدة ونادٍ رياضي، مما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة منه.
19.04.2025- اعتداءات على المصلين في “سبت النور. حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، ونصبت حواجز ونقاط تفتيش أعاقت وصول المصلين إلى كنيسة القيامة. واعتدت الشرطة الإسرائيلية بالضرب المبرح والهراوات على المصلين، بمن فيهم من يحملون
تصاريح رسمية، ولم تستثنِ النساء ولا المسنين. كما وجهت عناصر الشرطة عبارات نابية للمصلين داخل الكنيسة.
19.04.2025- منع القاصد الرسولي المطران أدولفو تيتو إيلانا من دخول الكنيسة. ففي سابقة دبلوماسية خطيرة، منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي القاصد الرسولي وسفير الفاتيكان لدى دولة فلسطين، المطران أدولفو تيتو إيلانا، من دخول كنيسة القيامة للمشاركة في احتفالات “سبت النور”. وشوهد المطران واقفا خلف أحد الحواجز، في انتهاك واضح للأعراف الدبلوماسية والاتفاقات الدولية التي تضمن حرية العبادة والتنقل للدبلوماسيين.
13.04.2025- استهداف المستشفى الأهلي (المعمداني) في قطاع غزة، وتحديدا يوم أحد الشعانين، أصدرت سلطات الاحتلال أوامر اخلاء لعدة أقسام من المستشفى الاهلي العربي (المعمداني)، التابع للمطرانية الانجيلية الاسقفية، حيث استهدفت الغارة الإسرائيلية قسم العناية المركزة الطارئة والصيدلية وتسببت بوفاة طفل يبلغ من العمر 13 عامًا خلال عملية الإخلاء، بعد أن كان يعاني من إصابة في الرأس.
18.03.2025- هجم مجموعة مستوطنين متطرفين على أرمني من عائلة أفكيان في المدينة القديمة، في محاولة لخنقه، وتم إنقاذه من قبل المارة الفلسطينيين.
نيسان – حزبران: 69 حادثة اعتداء حسب تقرير مركز بيانات الحرية الدينية:
- 57 بصق
- 4 إساءة لفظية
- 3 عدم احترام المواقع المقدسة
- 3 تخريب
- 3 أخرى
- 22 حادثة في المدينة القديمة (16 في الحي الأرمني، 8 في منطقة باب الجهة، و22 في طريق الآلام).
09.03.2025- قام مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين بالبصق على البطريركية الأرمنية في القدس.
28.02.2025- قام 8 مستوطنين بالبصق على كنيسة في المدينة القديمة.
20.02.2025- الحجز على أملاك البطريركية الأرمنية- القدس. حيث أصدرت بلدية الاحتلال في القدس قرار بالحجز الجائر على أملاك للبطريركية الأرمنية الأرثوذكسية استنادا إلى دين مزعوم وغير موثق لضريبة الأرنونا، الأمر الذي رفضه بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، وعبروا عن ذلك من خلال بيان رسمي صدر عنهم. حيث قال وصف البيان هذا القرار، بالإجراءات المشكوك في قانونيتها وغير مقبولة أخلاقياً، وأضاف إن هذا الإجراء لا ينتهك فقط المبادئ القانونية، بل يشكل أيضا تهديدا خطيرًا لحرية الأديان التي تعد الركيزة الأساسية لجميع الحقوق الأخرى، حيث يؤدي مصادرة الممتلكات إلى تقويض حق الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية في البقاء، ويجردها من الموارد الاقتصادية اللازمة لمواصلة رسالتها، كما يحرم ابناء الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية من الرعاية الروحية التي تقدمها كنيستهم.
كانون الثاني – آذار 2025:
41 حادثة اعتداء على المسيحيين الفلسطينيين حسب تقرير مركز بيانات الحرية الدينية:
- 26 بصق
- 6 إساءة لفظية
- 1 رمي حجارة
- 1 اعتداء جسدي
- 5 تخريب
- 5 أخرى
- 25 حادثة منها في المدينة القديمة.
أبرز الاعتداءات التي تعرضت لها المقدسات المسيحية والفلسطينيين منذ بداية العام 2024
16.12.2024– خلال اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيليّ لبيت لحم، اقتحم جنود الاحتلال جامعة دار الكلمة، وألحقوا أضراراً متعمدة بالكاميرات والبنيّة التّحتيّة الأخرى في المؤسّسة. وأطلق جنود الاحتلال الإسرائيليّ الرّصاص الحيّ على كاميرات المراقبة، كما استهدفوا القبة الزّجاجيّة في الحرم الجامعيّ.
30.07.2024– أصاب صاروخان إسرائيليّان كنيسة القديس برفيريوس للرّوم الأرثوذكس في غزّة، حيث لجأ عشرات المسيحيّين الفلسطينيّين النّازحين قسراً.
تموز2024– بدأت بلديات إسرائيليّة، بما في ذلك القدس وتل أبيب والرّملة والنّاصرة، بإجراءات قانونيّة تهدف إلى فرض ضرائب على ممتلكات الكنيسة. وتنتهك هذه الخطوة التّقاليد والاتفاقيّات الرّاسخة الّتي كانت تعفي هذه الممتلكات من الضّرائب.
07.06.2024– قصفت قوات الاحتلال الإسرائيليّ مدرسة العائلة المقدّسة، التّابعة للبطريركيّة اللّاتينيّة في القدس. وأظهرت لقطات وتقارير إعلاميّة من الموقع مشاهد لإصابات في صفوف المدنيّين ودماراً واسعاً داخل المجمّع. ومنذ بداية الإبادة الجماعيّة في غزّة، كانت المدرسة ملاذاً لمئات الفلسطينيّين النّازحين قسراً.
19.05.2024- اقتحم جنود الاحتلال الإسرائيليّ كنيسة الرّاعيّ الصّالح الأسقفيّة في حيّ رفيديا بنابلس. وأظهرت لقطات أمنيّة من الجهة المقابلة للشّارع أربعة جنود مسلحين بالكامل يقتحمون متجر سامسونج أسفل الكنيسة، بإزالة شبكهِ المعدنيّ وتحطيم الباب الزّجاجيّ الأماميّ. تستأجر سامسونج الطّابق السّفليّ من المجمّع من الكنيسة الواقعة في الأعلى. ثم شرع الجنود في كسر عدّة أبواب تؤدي إلى الكنيسة، ونزعوا كاميرات المراقبة على طول الطّريق، وخربوا قاعة الرّعيّة قبل مغادرتهم. لم يكن هناك أيّ تحذير مسبق من هذه المداهمة اللّيليّة، ولم يقدّم جيش الاحتلال الإسرائيليّ أيّ تفسير حتّى الآن.
02.04.2024- في سلسلة من الهجمات الممنهجة والمتصاعدة، اقتحمت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليّين المتطرّفين، بدعم من الشّرطة الإسرائيليّة، بالقوة عقاراً تابعاً لبطريرك الأرمن، يُعرف باسم “حديقة البقر”. وتعرض رجال الدّين وأفراد من الطّائفة الأرمنيّة لاعتداءات جسديّة خلال الحادث.
24.03.2024– قيّدت سلطات الاحتلال الإسرائيليّ وصول العديد من المسيحيّين الفلسطينيّين المقيمين في الضّفة الغربيّة، ومنعتهم من الذّهاب إلى القدس للاحتفال بأحد الشّعانين وفقاً للتّقويم الغربيّ، والمشاركة في موكب أحد الشّعانين التّقليديّ. وأُلغيت التّصاريح بعد إصدارها في البداية.
03.02.2024- هاجم مستوطنون إسرائيليّون متطرفون رئيس دير رقاد السّيّدة العذراء، الأب نيقوديموس شنابل، أثناء سيره في البلدة القديمة بالقدس. ووجهوا إليه إهانات شخصيّة واستخدموا ألفاظاً مسيئة للمسيحيّة.
أبرز الاعتداءات التي تعرضت لها المقدسات المسيحية والفلسطينيين منذ بداية العام 2023
28.12.2023– تعرّض مجموعة من رجال الدّين والعلمانيّين الأرمن لهجوم عنيف من مجموعة من المستوطنين الإسرائيليّين أثناء قيامهم بالاعتصام في حديقة البقر في القدس، والّتي تستخدم حالياً كموقف للسّيّارات. وقد اشتبك عشرات المستوطنين مع أحد الكهنة الأرمن.
18.12.2023- دمّرت قوات الاحتلال جدران المدخل الأماميّ لمستشفى الأهليّ المعمدانيّ في قطاع غزّة مرّة أخرى، واعتقلت معظم الأطباء والممرّضين العاملين هناك، مع إغلاق الطّرق المؤدّية للمستشفى.
17.12.2023- تعرّض مبنى جمعيّة الشّبان المسيحيّة في مدينة غزّة لقصف، مما أسفر عن تدمير مبانٍ تابعة للجمعيّة وتسجيل خسائر في الأرواح ووقوع إصابات. كان المبنى يعتبر مأوى لمئات الأشخاص الّذين نزحوا من منازلهم منذ بداية الحرب.
16.12.2023- استشهدت ناهدة وسمر أنطون برصاص قناصين إسرائيليّين في مدينة غزّة أثناء تواجدهما داخل كنيسة العائلة المقدّسة للكاثوليك، وأصيب سبعة آخرين. وتعرّضت راهبات معهد الأمّ تريزا “راهبات المحبّة” لاستهداف بقذيفة أطلقت من دبابة إسرائيليّة، ما أدى إلى تدمير مولد الكهرباء والمخزون الرّئيس للوقود وخزانات المياه في المبنى، مما جعله غير صالح للسّكن، وأدى إلى تشريد الأشخاص المقيمين فيه، وعددهم 54 شخصاً من ذوي الاحتياجات الخاصّة الّذين يعتمدون على أجهزة التّنفس الاصطناعيّ.
16.11.2023- في مناسبتين منفصلتين، مساء يوم 15 وصباح يوم 16، اقتحم مستوطنون إسرائيليّون مدعومون بحراس أمن مسلحين، مقرّ حديقة البقر (جوفيرو بارديز) في الحيّ الأرمنيّ بالبلدة القديمة في مدينة القدس. وذلك بهدف تأكيد سيطرتهم على أرض تابعة لبطريركيّة الأرمن في القدس. واعتقلت الشّرطة الإسرائيليّة ثلاثة أشخاص من أبناء الطّائفة.
13.11.2023– استشهاد المعلمة المسنّة إلهام فرح من مدينة غزّة بعدما تمّت إصابتها أثناء تفقّدها لمنزلها، وتركها مصابة على الطّريق لتصارع الموت حتّى الصّباح، دون أن يسمح للمسعفين بإنقاذها.
04.11.2023– شُنّت غارات جويّة إسرائيليّة على مدرسة راهبات الورديّة في غزّة، التّابعة للكنيسة الكاثوليكيّة، مما تسبب في إلحاق أضرار جسيمة بالهيكل الدّاخليّ للمدرسة وانهيار أحد مبانيها، بالإضافة إلى تضرّر الملعب الخارجيّ.
30.10.2023- تعرّض المركز الثّقافيّ والاجتماعيّ العربيّ الأرثوذكسيّ، التّابع للكنيسة الأرثوذكسيّة في غزّة، لقصف من الطّائرات الحربيّة الإسرائيليّة. وقد استخدم المركز كملاذ لآلاف النّازحين منذ بدء الحرب، إلا أن القصف أدّى إلى تدمير القسم الشّرقيّ من المركز بشكل كامل.
19.10.2023- شنّت القوات الإسرائيليّة غارة جويّة استهدفت محيط مجمّع كنيسة القديس برفيريوس للرّوم الأرثوذكس في غزّة، وأسفر الهجوم عن تدمير مبنى مجلس الكنيسة، واستشهاد سبعة عشر مسيحيّاً بينهم تسعة أطفال، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من المصابين بينهم حالات حرجة.
17.10.2023– استهدفت قوات جيش الاحتلال الإسرائيليّ مبنى مستشفى الأهليّ المعمدانيّ في غزّة بصاروخ، مما أسفر عن استشهاد خمسمئة مواطن وإصابة العديد من المدنيّين النّازحين الّذين لجأوا إلى المستشفى.
07.10.2023- شنّت القوات الإسرائيليّة حملة عسكريّة عنيفة على قطاع غزّة، وبعد عدّة أيام من بدء الحرب تم تدمير العديد من منازل المدنيّين ونزوح جميع سكان مدينة غزّة، من بينهم ما يقدر عددهم بحوالي 1000 مواطن مسيحيّ، الّذين لجأوا إلى كنيستي الرّوم الأرثوذكس واللّاتين.
28.08.2023– تعرّض شبان مسيحيّين للاعتداء وإلقاء قنابل الغاز عليهم خلال مسيرة عيد رقاد السّيّدة العذراء التّقليديّة في مدينة القدس. وتمّ منع الفلسطينيّين من الدّخول للمشاركة في الاحتفالات الدّينيّة.
27.08.2023– بمناسبة عيد انتقال السّيّدة العذراء مريم، عطّلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ مسيرة تقليديّة للمصلين المسيحيّين إلى القدس. لم تكتفِ هذه القوّات بمنع دخول القدس، بل استخدمت القوّة وأطلقت الغاز المسيل للدموع على المصلّين عند الحاجز ٣٠٠، الذي يفصل بين بيت لحم والقدس. وأغلقت الحاجز حتّى ساعات متأخرة من اللّيل، ممّا أدّى إلى انخفاض كبير في عدد التّصاريح الصّادرة.
21.08.2023– ألقت مجموعة من اليهود المتطرّفين الحجارة على دير الملاك جبرائيل بالقرب من النّاصرة.
19.08.2023- أصدرت الشّرطة الإسرائيليّة قراراً عسكريّاً يمنع وصول المصلّين إلى جبل طابور في منطقة الجليل الأسفل، للمشاركة في القدّاس الاحتفاليّ لعيد تجلّي الرّبّ، واقتصار المشاركة على رجال الدّين فقط.
15.08.2023– تعرّض سكان الحيّ الأرمنيّ في مدينة القدس لسلسلة من الاعتداءات والتّهديدات والاستفزازات، حيث تلقى الأرمن رسائل عبر منصّات التّواصل الاجتماعيّ، بما في ذلك “الفيسبوك”، ممن يجاورهم من اليهود تدّعي ملكيتهم لمنازلهم وتهديدهم بضرورة “بدء حزم أمتعتهم”.
تموز 2023- اقتحم مستوطنان إسرائيليان مسلحان متطرفان مجمع الكنيسة الأرثوذكسية في منطقة جبل صهيون بالقدس المحتلة، ووزعا بعض الأغراض على أرض الكنيسة، وأعلنا أنهما سيبقيان هناك. وعندما طلب منهما مسؤولٌ في الكنيسة المغادرة، بدأ المستوطنان بالصراخ والشتائم العنصرية تجاهه، وأمراه “بالخروج” من الأرض، زاعمين أن “جبل صهيون ملكٌ للشعب اليهودي”.
لا تستهدف هذه الهجمات المسيحيين في الأرض المحتلة فحسب، بل تستهدف أيضا المسيحيّين الفلسطينيّين خارج الخط الأخضر. خلال شهريّ تموز وآب، تعرّضت كنيسة ودير مار الياس في حيفا – المعروف أيضاً باسم دير ستيلا ماريس – للهجوم عدّة مرّات، ولا تزال الهجمات مستمرة. في 23 تموز، حاول حوالي 50 مستوطناً إسرائيليّاً متطرّفاً اقتحام الكنيسة. وتمكّن المسيحيّون والمسلمون المحليّون من حماية الدّير من الهجمات، في حين لم تفعل الشّرطة الإسرائيليّة شيئاً. في حادثة أخرى، وجّه الحاخام إليعازر بيرلاند مجموعة من معهد دينيّ يهوديّ يديره لمهاجمة الدّير نفسه، مدّعين أحقيتهم في المكان.
21.07.2023– تعرّض رجل دين مسيحيّ كان يزور الأراضي المقدّسة لإهانة ومحاولة إجباره على خلع الصّليب الّذي يرتديه، من أحد الحراس في منطقة الحائط الغربيّ للمسجد الأقصى.
20.07.2023-اقتحم مستوطنان إسرائيليّان مسلّحان مجمّع الكنيسة الأرثوذكسيّة في جبل صهيون في القدس، واعتديا على أحد مسؤولي الكنيسة، وطالباه بالخروج مدّعين أنّ الموقع ملك للشّعب اليهوديّ.
18.07.2023– حاولت جماعة إسرائيليّة متطرّفة اقتحام كنيسة دير مار الياس التّابعة لبطريركيّة الرّوم الكاثوليك الملكيّين في مدينة حيفا، بهدف أداء صلوات يهوديّة.
حزيران 2023– اعتدى أحد المستوطنين على كنيسة العشاء الأخير (العلّية) ورشقها بالحجارة مما أدّى إلى تحطيم النّوافذ الزّجاجيّة الملوّنة. وفي ذات الشّهر، تمّ رصد محاولات لتخريب احتفالات عيد العنصرة الغربيّ في جبل صهيون، حيث نفخ ما يقارب من عشرين يهوديّاً متشدّداً في الأبواق وشتموا بصوت عالٍ لتخريب القدّاس الاحتفاليّ.
حزيران 2023– ألقى مستوطن اسرائيليّ الحجارة وحطم النّوافذ الزّجاجيّة لغرفة العشاء الأخير في القدس، المعروفة باسم العلّية.
أيار 2023- خلال مراسم عيد العنصرة الكاثوليكيّ على جبل صهيون، جنوب البلدة القديمة في القدس، نفخ حوالي 20 يهوديّاً متشدّداً في الأبواق وشتموا بصوت عالٍ لتخريب المراسم. يمارس المستوطنون اليهود المتطرّفون، وخاصّةً في الحيّ المسيحيّ، يوميّاً ضوضاء عاليةً وشتائم ومضايقاتٍ بهدف خلق بيئةٍ قسريةٍّ للمسيحيّين القاطنين في البلدة القديمة من القدس.
15.04.2023- تعرّض رهبان ورجال دين وشباب يشاركون في احتفالات سبت النّور والأسبوع المقدّس في العاصمة المحتلّة القدس لاعتداء من شرطة الاحتلال، وتحت حماية قوات الجيش الإسرائيليّ.
12.04.2023– فرضت الشّرطة الإسرائيليّة حواجز وقيود غير مسبوقة وغير مبرّرة في جميع أنحاء البلدة القديمة، مما أدّى إلى منع الحجاج المسيحيّين من حضور مراسم سبت النّور في كنيسة القيامة، للطّوائف الّتي تسير حسب التّقويم الغربيّ.
19.03.2023– اعتدى مستوطنون متطرّفون على كنيسة الجسمانيّة في القدس المحتلّة، وحاولوا تحطيم محتوياتها.
02.02.2023– اعتدى مستوطنون في مدينة القدس المحتلّة على كنيسة حبس المسيح التّابعة لحراسة الأراضي المقدّسة، حيث كسّروا محتوياتها وحاولوا إشعال النّيران فيها.
29.01.2023– اعتدت قطعان المستوطنين على مقرّ بطريركيّة الأرمن في القدس، حيث اقتحمت الأسوار وأنزلت علم البطريركيّة. كما اعتدت على شباب من أبناء الكنيسة.
12.01.2023– كتب المستوطنون عبارات عنصريّة على حائط البطريركيّة الأرمنيّة في القدس.
04.01.2023– اعتدى مستوطنون متطرّفون على مقبرة تابعة للكنيسة الأسقفيّة الإنجيليّة في القدس، وتدنيس حرمة القبور وتكسير الصّلبان.
01.01.2023– هُدم حوالي 30 قبراً في مقبرة جبل صهيون البروتستانتية على يد مستوطنين إسرائيليّين متطرّفين، ولم تُرمم بعد.
كانون الثاني 2023- هاجم مستوطنون إسرائيليّون متطرفون دير الأرمن التّابع للبطريركيّة الأرمنيّة في القدس، وتسلقوا أسوار البطريركيةّ لإنزال علمها. علاوة على ذلك هاجمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين مطعماً أرمنيّاً عند الباب الجديد في الحيّ المسيحيّ بمدينة القدس المحتلّة، وألقوا الكراسي على المطعم وعلى الجالسين فيه. وجاء الهجوم في الوقت الّذي شتم فيه مستوطنون إسرائيليّون متطرّفون وهتفوا “الموت للعرب” بالقرب من باب العمود في القدس المحتلّة. في شباط، اقتحم ثلاثة مستوطنون إسرائيليّون متطرّفون كنيسة الإدانة الواقعة في المرحلة الثّانية من درب الآلام، وحطموا تمثالاً للسّيّد المسيح وحاولوا إشعال النّار في الكنيسة. في آذار، اقتحم مستوطنان إسرائيليّان متطرّفان كنيسة الجسمانيّة في مدينة القدس المحتلّة، وحاولا تخريب الممتلكات داخل الكنيسة، وهاجما الكهنة خلال قداس الأحد وألقوا عليهم كلمات مسيئة.
هذه الأفعال ليست عرضيّة أو عشوائية، بل هي منهجيّة ومخطّطة ومشجعة بالتّحريض والخطاب العنصريّ والاضطهاد والقمع المنظم ضدّ المسيحيّين والمسيحيّة، وهي جزء من نمط متكرّر من الهجمات على الأماكن المقدّسة المسيحيّة.
أبرز الاعتداءات التي تعرضت لها المقدسات المسيحية والفلسطينيين منذ بداية عام 2022
29.08.2022– اعتدت واستولت منظمة هيوفيل الصّهيونيّة على أراضي المواطنين الفلسطينيّين في عدّة مناطق بالضّفة الغربيّة.
17.08.2022- هاجمت قوات الاحتلال المؤسّسات الحقوقيّة، ومن بينها الكنيسة الأسقفيّة في رام الله، حيث حطّمت الأبواب واقتحمت غرف الكنيسة المجاورة للمؤسّسات الحقوقيّة.
05.06.2022– اعتدى المستوطنون على قبور الموتى ونبشوها وعاثوها بها خراباً، في كنيسة الرّوح القدس والحديقة اليونانيّة التّابعة لبطريركيّة الرّوم الأرثوذكس في جبل صهيون في القدس.
13.05.2022– تعرّضت جنازة الشّهيدة الصّحفية شيرين أبو عاقلة للاعتداء من شرطة الاحتلال، حيث منعت المشيّعين من حمل جثمانها على الأكتاف، ونزعت العلم الفلسطينيّ واعتقلت وضربت المشاركين في موكب التّشييع.
11.04.2022– في خطوة غير مسبوقة، فرضت الشّرطة الإسرائيليّة قراراً أحادي الجانب يسمح بموجبه لألف شخص فقط بالدّخول إلى كنيسة القيامة في يوم السّبت العظيم، كما منحت إذن دخول ووصول لخمسمئة شخص فقط إلى البلدة القديمة وساحات كنيسة القيامة في القدس.
10.04.2022– اعتدت قوات وشرطة الاحتلال على المصلّين الحجاج المسيحيّين والرّهبان الّذين شاركوا في احتفالات أحد الشّعانين في مدينة القدس، حيث عرقلوا وصولهم إلى كنيسة القيامة، وفرضوا حواجز عسكريّة واعتقلوا وضربوا بعضهم. وتكرّرت هذه الاعتداءات بحقّ المصلّين في عيد الرّوم بتاريخ 23/4/2022.
29.03.2022– استولت جماعة المستوطنين المتطرّفة “عطيرت كوهانيم” على فندق “البترا الصّغير”، الّذي تعود ملكيته لبطريركيّة الرّوم الأرثوذكس في مدينة القدس.
أبرز الاعتداءات التي تعرضت لها المقدسات المسيحية والفلسطينيين منذ بداية عام 2021
19.05.2021– هاجم ثلاثة مستوطنين متطرّفين رجال دين من بطريركيّة الأرمن الأرثوذكس في القدس أثناء توجههم للصّلاة في كنيسة القيامة، مما أدّى إلى إصابتهم بجروح خطيرة ونقلهم إلى المستشفى.
01.05.2021– اعتدت شرطة الاحتلال على المصلّين الّذين شاركوا في احتفالات سبت النّور، وحاولت منعهم من الوصول إلى كنيسة القيامة في القدس من خلال وضع حواجز عسكريّة لإعاقة وصولهم. كما استفزّت رجال الدّين وتطاولت عليهم، ومنعت بالقوة راهبتين من المرور والوصول إلى الكنيسة.
أبرز الاعتداءات التي تعرضت لها المقدسات المسيحية والفلسطينيين منذ بداية عام 2020
04.12.2020– حاول مستوطن متطرّف إحراق كنيسة الجسمانيّة في مدينة القدس المحتلّة.
20.07.2020- سرقت قوات الاحتلال حجراً أثرياً يعود إلى الفترة البيزنطيّة كان موجوداً في خربة أثريّة تضمّ كنيسة في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم. يعود تاريخ هذا الحجر إلى ما قبل نحو 1600 عام، ويزن حوالي 7 أطنان ويبلغ قطره نحو متر ونصف. يعرف هذا الحجر بـ “حوض التّعميد” أو “جرن المعموديّة”، ويستخدم لتعميد المسيحيّين.
04.03.2020– شهدت منطقة المخرور في بيت جالا عمليّات تجريف للأراضي الزّراعيّة المملوكة للمواطنين، حيث أعلنتها سلطات الاحتلال الإسرائيليّ منطقة عسكريّة مغلقة واستولت عليها. يأتي هذا في إطار تنفيذ مشروع استيطانيّ لربط مستوطنة غوش عصيون بمدينة القدس المحتلّة، من خلال شقّ نفق تحت الأرض يمتد لمسافة تقرب من الكيلومتر، وذلك في إطار توسيع الشّارع الالتفافيّ رقم 60.
22.02.2020- شهدت منطقة تياسير اعتداء من المستوطنين على ممتلكات البطريركيّة اللاتينيّة، حيث حاول المستوطنون تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيليّ فرض السّيطرة غير الشّرعيّة على المنطقة. يعود سبب هذا الهجوم إلى أهميّة المنطقة الاستراتيجيّة كونها مدخلاً للأغوار، الّتي يسعى الاحتلال إلى السّيطرة عليها من أجل التّوسع في المستوطنات.
أبرز الاعتداءات التي تعرضت لها المقدسات المسيحية والفلسطينيين منذ بداية عام 2019
05.10.2019– تمّ تجريف مساحة تبلغ 22 دونماً زراعيّة في منطقة كريمزان شمال غرب بيت جالا في محافظة بيت لحم. حيث دمّرت جرّافات بلديّة الاحتلال في القدس هذه المساحة، الّتي كانت مزروعة بأشجار الكرمة والزّيتون واللّوزيات. كما تمّ هدم مغارة كان يقيم فيها المواطن ناصر عبد ربه، ويستخدمها كمسكن له لمواجهة سياسة الاحتلال وحفظ أرضه من الاستيلاء عليها. حيث يعود استخدام العائلة للمغارة كمسكن لها إلى عام 1967. ومن الجدير بالذّكر أنّ ناصر عبد ربه لم يكن متواجداً في أرضه في لحظة الهدم.
05.09.2019- تواصل مجموعة من المستوطنين أعمال التّجريف في موقع التّراث العالميّ، وتحديداً في منطقة وادي المخرور بأراضي بيت جالا، بهدف بناء بؤرة استيطانيّة جديدة. أسفر هذا الاعتداء عن تخريب جزء من الموقع، بما في ذلك المصاطب الزّراعيّة والثّروة النّباتيّة، مما أثر سلباً على قيمته العالميّة وتنوعه الثّقافيّ والبيئيّ. تمسّ هذه الأعمال بسلامة وأصالة الموقع بشكل لا يمكن تعويضه أو إصلاحه.
17.06.2019– توجّهت دولة الاحتلال نحو الاستيلاء على أملاك تابعة للكنائس، ولا سيما البطريركيّة الأرثوذكسيّة في باب الخليل، عبر تشريع صادر عن المحكمة الإسرائيليّة العليا لصالح جمعيّات الاستيطان.
أبرز الاعتداءات التي تعرضت لها المقدسات المسيحية والفلسطينيين منذ بداية عام 2018
24.10.2018– اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ راهباً من المشاركين في وقفة احتجاجيّة نظمتها بطريركيّة الأقباط الأرثوذكس في القدس. حيث قمعت قوات الاحتلال الوقفة الاحتجاجيّة واعتدت على عدد من الرّهبان والمشاركين والمشاركات فيها قبل أن تعتقل أحد الرّهبان. وفرضت حواجز أمام وقف بطريرك الطّائفة القبطيّة على مدخل الدّير، في محاولة لمنع دخول العمال إليه، لكنّهم تمكنوا من الدّخول وسط هتافات الاحتجاج. وكانت البطريركيّة قد أعلنت عن تنظيم هذه الوقفة، احتجاجاً على رفض حكومة الاحتلال قيام الكنيسة القبطيّة بأعمال التّرميم داخل دير السّلطان القبطيّ، حيث تتولّى حكومة الاحتلال هذه الأعمال دون موافقة الكنيسة القبطيّة.
26.02.2018– بعد أن أصدرت سلطات الاحتلال قانوناً يفرض ضريبة على الكنائس وأملاكها، أعلن جميع بطاركة ورؤساء كنائس القدس إغلاق الكنائس تعبيراً عن احتجاجهم على هذه الممارسات الإسرائيليّة. يشار إلى أن هذا هو الإغلاق الثّاني في تاريخ الكنيسة، وكليهما كانا تحت الاحتلال الإسرائيليّ، حيث كان الإغلاق الأول قبل ثلاثين عاماً.
أبرز الاعتداءات التي تعرضت لها المقدسات المسيحية والفلسطينيين منذ بداية عام 2017
10.04.2017– اعترضت قوات الاحتلال مسيرة أحد الشّعانين السّنويّة في مدينة القدس واعتدت على المصلّين، ممّا أدّى إلى اعتقال أربعة شبان بينهم أمين سرّ البطريركيّة اللاتينيّة.
أبرز الاعتداءات التي تعرضت لها المقدسات المسيحية والفلسطينيين منذ بداية عام 2016
11.01.2016– أضرم مستوطنون النّار في إحدى الغرف في مبنى الحلقة الدّراسيّة المسيحية اللّاهوتيّة التّابعة للكنيسة اليونانيّة الأرثوذكسيّة.
كانون الثّاني 2016- رفضت محكمة العدل العليا الالتماسين المقدّمين من بلديّة بيت جالا وسكّان الممتلكات ودير كريمزان النّسائيّ ضد بناء جزء من الجدار الفاصل في منطقة بير عونا في بيت جالا، وأقرّت استمراريّة عملية البناء.
بناء الجدار الفاصل الّذي سيفصل في المستقبل بين سكّان بيت جالا وأراضيهم الزّراعيّة في وادي كريمزان يشكّل تهديداً لمصادر دخل السّكان وللمساحات الخضراء المتبقّية في محافظة بيت لحم. يعتبر وادي كريمزان مصدراً حيويّاً للدّخل الزّراعيّ لسكّان المنطقة، كما يمثل مساحة خضراء مهمّة للاستمتاع بالأنشطة التّرفيهيّة. بالإضافة إلى ذلك، يضمّ الوادي ديرين تابعين لنظام الأديرة السّالزيانيّ، حيث يعمل رهبان دير كريمزان على تصنيع النّبيذ وزيت الزّيتون، بينما دير النّساء فيحوي مؤسّسات تعليميّة تخدم مئات الأطفال في المنطقة. وإنّ بناء هذا المقطع من الجدار سيؤدي إلى ضمّ مساحات واسعة إلى دولة الاحتلال، مما يعزز من تفاقم الوضع ويهدد استقرار السّكان واقتصادهم.
10.01.2016– تعرّضت مقبرة دير بيت جمال للرّهبان السّالزيان، بالقرب من بيت شيمش غرب مدينة القدس، لاعتداء عنصريّ، ويلاحظ أن هذا الاعتداء ليس الواقعة الأولى من نوعها في السّنوات القليلة الماضية. ورغم تكرار مثل هذه الحوادث، إلا أن القضاء الإسرائيليّ يسجّلها ضد مجهول.
أبرز الاعتداءات التي تعرضت لها المقدسات المسيحية والفلسطينيين منذ بداية عام 2015
26.02.2015- حرقت عصابة تعرف “بدفع الثّمن” الإسرائيليّة كنيسة “جبل صهيون” في القدس المحتلّة، وكتبت عبارات مسيئة للدّيانة المسيحيّة على جدرانها. هؤلاء المستوطنون أشعلوا النّيران في إحدى غرف الكنيسة، في مبنى الحلقة الدّراسيّة المسيحيّة اللّاهوتيّة اليونانيّة، وأيضاً في مرافق الحمامات المخصّصة لرجال الدّين مثل الكهنة والرّهبان.
على الرغم من اعتراف المتّهمين بالفعل في شهر آذار عام 2019، برّأتهم محكمة الاحتلال، حيث زعمت النّيابة أنها لا تمتلك “أدلّة كافية” لإدانتهم. وبناء على ذلك، قرّرت المحكمة براءة المتّهمين الإرهابيّين من الاتّهام. يذكر أن أحد المتّهمين قد سبق له أن أدين قبل سنتين بإضرام النّيران في كنيسة “خبز وسمك” في الطّابغة على ضفّة بحيرة طبريّا في حزيران عام 2015. وقد شطبت المحكمة المركزيّة اعترافات المتّهم الآخر، الّذي كان قاصراً أثناء ارتكاب الجريمة.
أبرز الاعتداءات التي تعرضت لها المقدسات المسيحية والفلسطينيين منذ بداية عام 2014
18.08.2014– شنّت طائرات من طراز F-16 هجوماً على المنطقة المحيطة بكنيسة القديس برفيريوس في حيّ الزّيتون بغزّة، والّتي يعود تاريخ بنائها إلى حوالي عام 406 ميلاديّاً. بعد أن لجأت إليها عائلات نازحة، خاصّة من منطقة الشّجاعيّة، حيث فتحت الكنيسة أبوابها لثلاثمئة عائلة فلسطينيّة، أيّ ما يقرب من 2500 شخصاً نزحوا جراء الاجتياح البرّيّ. كما تسبّب القصف الجوّيّ من طائرات F-16 في تدمير حوالي 23 قبراً، منها 10 تم تدميرها بشكل كامل. كما تضرّرت جدران الكنيسة نتيجة لشظايا القصف، وتعرّض بيت المطران ألكسيوس وسقف الكنيسة لأضرار جزئيّة بسبب الشّظايا المتطايرة، ولحق الضّرر أيضاً بتوابع الكنيسة مثل خزانات المياه.
27.05.2014– تعرّضت كنيسة رقاد السّيّدة العذراء على جبل صهيون في القدس المحتلّة لحريق أتى على سجل الزّوار وجزء من آلة الأرغن.
23.05.2014-تعرّضت كنيسة في البلدة القديمة بمدينة بئر السّبع لكتابة شعارات مسيئة ضد المسيح وأمّه مريم العذراء على جدرانها.
12.05.2014– خطّ متطرفون يهود شعارات معادية للعرب وبابا الفاتيكان، على مركبات بالقرب من قرية “بدرس حنا” قضاء حيفا.
09.05.2014– خطّ متطرفون شعارات مسيئة للمسيح على جدار الكنيسة الرّومانية في القدس.
29.04.2014– هاجم متطرفون يهود كنيسة الطّابغة على شاطئ بحيرة طبريا، حيث حطّموا الصّليب وخربوا مقاعد الكنيسة.
01.04.2014- شنّت عصابة “دفع الثّمن” هجوماً على دير رافات التّابع للبطريركيّة اللّاتينيّة، حيث ألحقت أضراراً بأربع مركبات وشاحنة في الدّير، وكتبت عبارات عنصريّة مسيئة عن السّيّدة مريم العذراء.
على مدار عام 2014 سجّلت سلسلة من الانتهاكات على كنيسة السّيدة مريم، حيث جرفت سلطات الاحتلال القبور الموجودة في ساحة الكنيسة لتعبيد طريق فوقها، دون إبلاغ ذوي الموتى المدفونين هناك.
- دير الرّوح: فجّرت جماعة يهوديّة متطرّفة قنبلة داخل الدّير.
- كنيسة القدّيس جاورجيوس: تمّ تدنيس تشويه معالم الكنيسة وتحويلها إلى ناد ليليّ، بالإضافة إلى نقل جرس الكنيسة إلى حديقة الحرّيّة.
- كنيسة القديس بولس الأسقفيّة: أشعلت جماعة يهوديّة متطرّفة النّار في الكنيسة، ممّا أدّى إلى احتراق أبوابها وحرق الكتب الموجودة فيها.
أبرز الاعتداءات التي تعرضت لها المقدسات المسيحية والفلسطينيين منذ بداية عام 2013
29.07.2013– اقتحمت قوات الاحتلال دير كريمزان للرّهبان في بيت لحم، وعبثت بمحتوياته.
31.05.2013- كتابة شعارات مسيئة للمسيحيّين على جدران كنيسة جبل صهيون بالقرب من السّور الجنوبيّ المحيط بالبلدة القديمة في القدس.
أبرز الاعتداءات التي تعرضت لها المقدسات المسيحية والفلسطينيين منذ بداية عام 2012
11.12.2012– كتابة شعارات مسيئة للسّيّد المسيح على جدران دير الرّوم الأرثوذكس بالقرب من حديقة صقر في القدس.
08.10.2012- اعتدى متطرّفون يهود مجهولون على الكنيسة الرّومانيّة في مدينة القدس بالحجارة والزّجاجات الفارغة، ممّا تسبّب ببعض الأضرار دون وقوع إصابات.
02.10.2012- كتابة شعارات مسيئة للسّيّد المسيح على باب مدخل الدّير التّابع للرّهبان الفرنسيسكان في جبل الزّيتون في القدس.
03.09.2012– دنّس يهودي متطرّف المقابر المسيحيّة في مدينة بئر السّبع وحطّم عدداً من القبور فيها على خلفيّة عنصريّة.
03.09.2012– أشعل المستوطنون النّيران بمدخل دير اللّطرون على مشارف مدينة القدس، ما أدّى إلى حرق بابه كليّاً وامتداد النّار إلى باب آخر.
19.02.2012– كتبت مجموعة يهوديّة متطرّفة تعمل تحت شعار “دفع الثّمن”، شعارات مسيئة للمسيحيّة والمسيحيّين على جدران الكنيسة المعمدانيّة في القدس الغربيّة.
07.02.2012– كتبت مجموعة من المستوطنيّن شعارات مسيئة للمسيحيّين وتهديدات بالعنف، وقد تسببوا في إلحاق أضرار بمركبتين تابعتين لدير المصلّبة التّابعة للكنيسة الأرثوذكسيّة في القدس المحتلّة.
أبرز الاعتداءات التي تعرضت لها المقدسات المسيحية والفلسطينيين منذ بداية عام 2011
17.12.2011– اعتدت جمعيّة يهوديّة متطرّفة بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيليّ كنيسة مار يوحنّا المعمدان الأرثوذكسيّة – القريبة من الحدود الأردنيّة وعاثت فيها خراباً.
30.10.2011– تمّ اضرام حريق في كنيسة بشارع الأنبياء في القدس على يدّ مستوطنين متطرّفين. ووفقاً للتّحقيقات، تمّ تنفيذ الجريمة عن طريق رشق الطّابق الأرضيّ بزجاجات حارقة أتت عليه بأكمله.
أبرز الاعتداءات التي تعرضت لها المقدسات المسيحية والفلسطينيين خلال الأعوام 2010-1967
Top of Form
5-2-2010- دخلت قوات الاحتلال، بمؤازرة سياراتها العسكريّة، كنيسة عمواس وأجبرت حراس الكنيسة على فتح أبوابها، ثمّ تسلّلت داخلها وارتكبت أعمال تخريب دون احترام لحرمتها كمكان مقدّس.
عام 2002
- تمّ إنشاء فندق يتكون من ثمانية طوابق عند مدخل الحيّ الألمانيّ في القدس الغربيّة، ممّا سيؤدي إلى مصادرة حقوق مبنى كنيسة تابعة للطائفة الأرمنيّة في القدس. كانت بطريركيّة الأرمن قد استأجرت هذا المبنى منذ عام 1949 لخدمة عشرين عائلة من أبناء الطّائفة، الّذين استقروا في الشّطر الغربيّ من المدينة بعد حرب عام 1948 ولم يغادروا منازلهم هناك.
- كرّرت قوات الاحتلال اقتحام قرية عابود قضاء رام الله على مرّ سنوات عدّة، وهدمت كنيسة القدّيسة بربارة، وصادرت الأراضي الزّراعية في القرية. وقد اشتكى رؤساء الكنائس من اعتداءات خطيرة نفّذها مستوطنون يهود من المستوطنات المجاورة، مثل البصق على الرّهبان والرّاهبات وتوجيه الشّتائم لهم، بالإضافة إلى كتابة شعارات معادية للمسيح.
- فتح متطرّفون إسرائيليون النّار وأطلقوا قذائف من مستوطنة أبو غنيم، الّتي أقيمت على أراضي مدينة بيت لحم، على جمعيّة الشّبان المسيحيّة، ممّا أدّى إلى تدمير العديد من المنازل وأماكن العبادة داخلها.
- تعرّضت كنيسة الخضر للرّوم الأرثوذكس في بلدة الخضر بمدينة بيت لحم لعمليّات قصف إسرائيليّة وإطلاق نار متكرّرة.
- تعرّض تمثال العذراء في كنيسة سانتا ماريا في مدينة بيت لحم لإطلاق نار من جنود جيش الاحتلال.
- اقتحم جيش الاحتلال كنيسة السّيّدة العذراء مريم للسّريان الأرثوذكس في مدينة بيت لحم.
- اقتحم جنود الاحتلال كنيسة الرّجاء اللّوثرية، وكنيسة تجلي الرّب للرّوم الأرثوذكس، والكنيسة الإنجيليّة الأسقفيّة في رام الله وفتّشوها جميعها.
- حاصرت قوات الاحتلال كنيسة المهد وأطلقت النار عليها، مما أدى إلى اندلاع حرائق في بعض مداخلها وأجزاء منها، وتسبب ذلك في حدوث أضرار جسيمة. كما اقتحم الجيش الإسرائيليّ دير الرّوم الأرثوذكس والأرمن الأرثوذكس والفرنسيسكان.
- طوّق الاحتلال الطّرق المؤدية إلى كنيسة القيامة في مدينة القدس بالحواجز، ومنع المصلّين من التّوجه الى الكنيسة للمشاركة بالاحتفال الدّينيّ الكبير لسبت النّور حسب التّقويم الشّرقيّ.
- حاصرت سيّارات عسكريّة كنيسة عمواس- القبيبة، حيث اقتحم عدد من أفراد جيش الاحتلال المسلّحين الكنيسة، وأجبروا الحراس على فتح الأبواب دون مراعاة لحرمتها كمكان مقدس.
عام 2001
- تمّ قتل “الأرشمندريت جرمانوس”، وهو أرشمندريت في دير وادي القلط في مدينة أريحا، عندما كان يقود سيارته مقابل مستوطنة “معاليه أدوميم” في طريق القدس- أريحا.
- تمّ استهداف كنيسة مار نيقولا للرّوم الأرثوذكس في مدينة بيت جالا بالصّواريخ المطلقة من مستوطنة “جيلو” المقامة على أراضي بيت جالا.
- احتلّ جيش الاحتلال كنيسة الإصلاح اللّوثريّة في مدينة بيت جالا، وطوّقت دباباته ساحتها ومدرسة الأيتام الّتي تضمّ أربعين يتيماً معاقاً. وبفضل جهود رؤساء الكنيسة اللّوثريّة في القدس والأردّن تمّ دحر الاحتلال ودباباته من الموقع.
عام 2000- هدمت بلديّة الاحتلال كنيسة المصعد على جبل الزيتون بحجة أنها قد شُيّدت دون ترخيص.
عام 1999– تعرّضت والدة الرّاهب الأرثوذكسيّ “يواكيم”، رئيس دير المصعد على جبل الزيتون في القدس، للقتل على يدّ متطرّفين يهود.
عام 1998
- قتل المستوطنون راهباً من أصول إيطاليّة يقيم في كنيسة “إيلونا” على طريق الشّيّاح في جبل الزّيتون في القدس.
- اقتحمت قوات الاحتلال كنيسة الجسمانيّة في جبل الزّيتون في القدس، وأطلقت النّار على المصلّين في الكنيسة.
- اقتحمت قوات الاحتلال مدجّجة بقوات من الجنود كنيسة اللّاتين في يافا وأطلقوا النّار على المصلّين.
18.05.1995- حاول مستوطنون إضرام النّار داخل كنيسة الجسمانيّة في جبل الزّيتون في القدس.
23.07.1992- تمّ هدم كنيسة دير الرّوم الأرثوذكس في جبل الزيتون بواسطة بلديّة الاحتلال، بحجّة عدم حصولها على التّراخيص اللّازمة.
عام 1989– اقتحمت مجموعة من المتطرّفين اليهود دير مار يوحنّا في مدينة القدس بالقوّة واستولت عليه، وذلك بتشجيع وتمويل من وزارة الإسكان في حكومة الاحتلال. هذا الاقتحام أسفر عن الاعتداء على البطريرك ثيودورس، وما زالت مجموعة من المستوطنين محتلّة للدّير حتّى الآن.
كانون الأول 1987– دهسَ سائق شاحنة اسرائيلي مجموعة من العمال الغزيين اثناء توجههم للعمل وأودى بحياتهم، فثار الشعب الفلسطيني الذي عاني عقوداً من الظلم وتحولت جميع محافظات الوطن لساحات قتال ودفاع عن ارضهم وشعبهم واستمرت المظاهرات والمسيرات حتى عام 1992، مخلفة ورائها آلاف الشهداء ومئات آلاف الجرحى والاسرى، من بينهم عائلات مسيحية.
عام 1982– حرقت عصابة كنيسة المعمدانيّة في القدس، مما أسفر عن تدمير مكتبتها. ولاحقاً، تكرّر هذا الاعتداء في عام 2007.
عام 1978– سرقت عصابات متطرّفة بعض الصّلبان النّحاسيّة والأيقونات الثّمينة والأواني المقدّسة من الكاتدرائيّة الرّوسيّة في القدس.
عام 1973
- تمّ تدنيس كنيسة القدّيس جاورجيوس في القدس وذلك بتحويلها إلى نادٍ ليليّ.
- أحرق مستوطنون متطرّفون المركز الدّوليّ للكتاب المقدّس في جبل الزّيتون في مدينة القدس.
24-3-1971: حاولت سلطات الاحتلال حرق كنيسة القيامة في القدس، عندما دخل شخص إسرائيليّ وأخذ يحطم القناديل الأثريّة على القبر المقدّس ولولا نجدة الرّهبان لفعل فعلته وأحرق الكنيسة.
عام 1970: داهمت قوات الاحتلال دير الأقباط وسرقوا ممتلكات ثمينة، واعتدوا بالضّرب على المطران “فاسيليوس”.
عام 1970
25.03.1970- احتلت قوّات الاحتلال مقرّ بطريركيّة الأقباط في القدس مستخدمة كامل عتادها، بدعوى إجراءات أمنيّة لحماية الاحتفالات بعيد القيامة. تسبّبت هذه الإجراءات في إلغاء الاحتفالات وتعرّض رهبان الدّير للاعتداء على يدّ جنود الاحتلال. كما غيّروا أقفال الأبواب المؤدّية إلى الكنيسة ومنع الأقباط من الاقتراب من الدّير عن طريق وضع حواجز حديديّة. وفي اليوم التّالي، سلّمت قوات الاحتلال مفاتيح الدّير إلى الأحباش الّذين كانوا يقيمون فيه.
25.04.1970– صادرت قوات الاحتلال بطريركيّة الأقباط الأرثوذكس في القدس، وشنّ مئات من رجال الشّرطة الإسرائيليّة المسلّحة هجومًا على المبنى، ممّا استدعى إلغاء مطران الكرسيّ الأورشليميّ الاحتفالات الدّينيّة المقرّرة في ليلة عيد القيامة.
- استولت سلطات الاحتلال على جميع أبنية مدرسة شنللر الألمانيّة في القدس.
- اشترت سلطات الاحتلال بعملية مزيفة الدّير الفرنسيّ المعروف باسم “النّوتردام”، المملوك للرّهبنة الكاثوليكيّة الفرنسيّة، وذلك بطريقة احتياليّة.
- تعرّض رهبان دير الأقباط في القدس وممتلكاته للاعتداء.
عام 1969- اقتحمت جماعات إسرائيليّة كنيسة القيامة في القدس، وسرقت التّاج المرصّع بالأحجار الكريمة، الموضوع على رأس تمثال العذراء مريم في كنيسة الجلجثة، وقد شوهد التّاج وهو يُعرض للبيع في أسواق “تل أبيب”.
عام 1968– اقتحمت جماعات إسرائيليّة كنيسة القيامة في القدس، وسرقت المجوهرات الموجودة على تمثال العذراء في مكان الجلجثة داخل الكنيسة.
عام 1967
- اعتدى جيش الاحتلال على رجال الدّين المسيحيّ في كنيسة القيامة في القدس، بالقرب من كنيسة القديس قسطنطين. وفيما بعد، حاولوا سرقة صليب وأيقونة من سيارة مطران الرّوم الأرثوذكس في القدس، المطران ثيودورس.
- اقتحمت قوات الاحتلال كنيسة القدّيس يوحنّا المعمدانيّة في عين كارم، وحطّمت أبوابها ونوافذها وسرقة محتوياتها. كما غيّر الإسرائيليّون صورة السّيدة العذراء الّتي تحمل صورة المسيح إلى منظر مهين ومخجل، وعرضوها في معرض بتل أبيب، وقد خطّوا عليها عبارة “السلام على أمّ المسيح”.
- سرق الاحتلال الإسرائيلي تاج السّيدة العذراء ونزعوا اللآلئ الثّمينة منه، ثم قاموا بإعادته. وألحقوا أضراراً بممتلكات كنيسة القدّيس جورج من خلال قذف القذائف، مما اضطر بطريركيّة اللّاتين إلى إغلاق كنائسها بعد تعرّضها للاعتداء والسّرقة.
- احتلّت قوات الاحتلال الكنيسة الأرمنيّة للقدّيس المخلّص في القدس، وحولتها إلى ثكنة للجيش الاسرائيليّ.
- أفاد المطران نعمة السمعان أن عناصر من الشرطة الإسرائيلية قاموا بشرب مشروبات كحولية خلال إقامة قداس ليلة عيد الميلاد في كنيسة المهد بمدينة بيت لحم، وهو ما أثار استياءً واسعاً في أوساط الحضور لما يمثّله ذلك من مساس بحرمة الشعائر الدينية والمكان المقدّس.
- استولت قوات الاحتلال على كنيسة مار جريس للرّوم الأرثوذكس – حي الشّماعة في القدس وحولت هذه الكنيسة إلى بناية سكنيّة.
- اقتحمت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين كنيسة بئر يعقوب للرّوم الأرثوذكس – نابلس، وذبحوا رئيس الكنيسة الأرشمندريت فيليمينوس. وما تزال جثته المحنّطة موجودة في كنيسة صهيون للرّوم الأرثوذكس في القدس حتّى يومنا هذا.







