24/8/2026
تقدمت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، بأصدق مشاعر التهنئة والتبريك إلى أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلى الأمة الإسلامية، بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، متمنية أن تحمل هذه المناسبة الخير والسلام، وأن ينعم شعبنا بالحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وقال رئيس اللجنة، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور رمزي خوري، إن هذه المناسبة تأتي هذا العام في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، مؤكداً أن شعبنا، بمسلميه ومسيحييه، يواصل صموده وتمسكه بأرضه وحقوقه الوطنية ومقدساته، رغم استمرار الاحتلال واعتداءاته.
وأكد خوري أهمية القيم الإنسانية التي تحملها هذه المناسبة، وفي مقدمتها نصرة المظلوم، وصون كرامة الإنسان، وتعزيز قيم الرحمة والسلام والعدالة، مشدداً على ضرورة استمرار التضامن مع الشعب الفلسطيني ووقف معاناته وإنهاء الاحتلال.
وجددت اللجنة تأكيدها على الوحدة الوطنية والروحية بين أبناء شعبنا الفلسطيني، بمسلميه ومسيحييه، باعتبارها ركيزة أساسية في مواجهة الاحتلال والدفاع عن أرضنا ومقدساتنا، وصولاً إلى تحقيق الحرية والاستقلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.
وتتقدم اللجنة بهذه المناسبة بأصدق التهاني إلى أبناء شعبنا الفلسطيني والأمة الإسلامية، سائلةً أن تعود عليهم بالخير والسلام.






