وجّه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين الدكتور رمزي خوري، رسالة إلى قداسة بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر، هنّأه فيها بنجاح العملية الجراحية التي خضع لها، متمنياً له الشفاء التام وموفور الصحة والعافية.
وأكد خوري في رسالته تضامنه وصلواته من أجل سلامة قداسته وتعافيه، معرباً عن تقديره لرسالته الروحية والإنسانية، وما تحمله من دعوة متواصلة إلى السلام والمحبة وصون الكرامة الإنسانية، مؤكداً عمق الروابط التاريخية والروحية التي تجمع فلسطين بالكرسي الرسولي.
واختتم خوري رسالته بالصلاة أن يمنح قداسة البابا الشفاء التام، ويديم عليه الصحة والقوة، ليواصل رسالته الرعوية والإنسانية في خدمة الكنيسة والمؤمنين وتعزيز قيم السلام والمحبة بين الشعوب.






