بيانات اللجنة

خوري: الاعتداء على كنيسة الكرك جريمة تمسّ حرمة المقدسات وكرامة الإنسان

تُدين اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، ممثلة برئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور رمزي خوري، بأشدّ العبارات الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في منطقة حمود بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وأسفر عن ارتقاء 7 شهداء، وإصابة 34 مدنيا حتى الآن.

وتؤكد اللجنة أن هذا الاعتداء يشكل جريمة نكراء وانتهاكاً صارخاً لحرمة دور العبادة والمقدسات، واعتداءً على القيم الدينية والإنسانية، وحق الإنسان في ممارسة شعائره الدينية بحرية وأمان.

وتتقدم اللجنة بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى جلالة الملك عبد الله الثاني، وإلى الشعب الأردني الشقيق، وإلى بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، وأهالي الشهداء وذويهم، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، وسائلة الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته.

وتؤكد اللجنة وقوف فلسطين، قيادةً وشعباً، إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية في هذا المصاب الأليم، مشددةً على أن استهداف الكنائس ودور العبادة هو اعتداء على حرية الإيمان وكرامة الإنسان، وعلى القيم المشتركة التي تجمع أبناء الديانات كافة.

كما تشدد اللجنة على أن الإرهاب والتطرف، بمختلف أشكالهما ودوافعهما، لا يستهدفان فئة بعينها، بل يهددان أمن المجتمعات واستقرارها ووحدتها الوطنية، مؤكدةً أن الشعب الأردني الشقيق سيبقى موحداً في مواجهة هذه الجرائم، وأن روابط الأخوة التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والأردني ستظل راسخة.

وتدعو اللجنة جميع كنائس فلسطين إلى قرع أجراسها اليوم في تمام الساعة التاسعة مساءً، تضامناً مع الشعب الأردني الشقيق، كما تدعو أبناء شعبنا الفلسطيني، مسيحيين ومسلمين، إلى المشاركة في الوقفة التضامنية يوم الأحد، الساعة الحادية عشرة صباحاً، في ساحة كنيسة المهد في بيت لحم، وفاءً لأرواح الشهداء، وتضامناً مع ذويهم، وتأكيداً على وحدة الموقف في مواجهة الإرهاب والتطرف.

إن مصاب الأردن هو مصاب فلسطين، وألم الشعب الأردني هو ألم شعبنا، وستبقى فلسطين إلى جانب الأردن، قيادةً وشعباً، في مواجهة كل أشكال الإرهاب

Shares: