تتقدّم اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، ممثَّلة برئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الدكتور رمزي خوري، بأحرّ مشاعر التعزية والمواساة من آل حبش وآل حصري، بوفاة فقيدهم الصحفي يوسف حبش، مسؤول فرع نقابة الصحفيين الفلسطينيين في أوروبا وعضو مجلسها الإداري، الذي رحل بعد صراع مع مرض عضال.
وتنعى اللجنة الفقيد الذي كرّس مسيرته المهنية والنقابية للدفاع عن حقوق الصحفيين الفلسطينيين وحرياتهم، وعمل على تسليط الضوء على الانتهاكات التي يتعرضون لها، ونقل معاناتهم إلى المؤسسات والمحافل الأوروبية والدولية، وحشد الدعم والتضامن الدولي لحمايتهم ومساندة رسالتهم في نقل الحقيقة.
كما تستذكر اللجنة دوره في تعزيز حضور القضية الفلسطينية في الحركات الاجتماعية والمدنية الدولية، ومشاركته الفاعلة في المنتدى الاجتماعي العالمي، وإسهاماته في بناء جسور التضامن بين الشعوب. وامتدّ عطاؤه الوطني إلى مختلف ساحات العمل الدولي والحقوقي والإعلامي، حيث عمل على توظيف حضوره وعلاقاته ومشاركاته في إيصال الرواية الفلسطينية، وتعزيز مكانة القضية الفلسطينية في الأوساط الدولية، وربط النضال من أجل الحقوق الوطنية الفلسطينية بقيم العدالة والحرية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وأكدت اللجنة أن رحيل يوسف حبش يشكّل خسارة للأسرة الصحفية الفلسطينية وللحركة الوطنية والتضامنية، فقد كان صوتاً ملتزماً بقضايا شعبه، وحاضراً في ميادين العمل النقابي والحقوقي، ومدافعاً عن حرية الصحافة وحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير، تاركاً إرثاً من المواقف والجهود التي ستبقى حاضرةً في ذاكرة زملائه ومحبيه.
وفي هذا المصاب الأليم، نرفع صلواتنا إلى الرب أن يتغمّد الفقيد برحمته، ويمنحه الراحة الأبدية في ملكوته السماوي، وأن يحيط ذويه ومحبيه بعزائه الإلهي، ويمنحهم الصبر والرجاء بقيامة الحياة الأبدية.
الرب أعطى والرب أخذ، فليكن اسم الرب مباركاً.






