في إطار التحضير لزيارة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، الدكتور رمزي خوري، إلى موسكو، أجرت عضو اللجنة وممثلتها في أوروبا، السفيرة أميرة حنانيا، لقاء مع نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية الكنسية في بطريركية موسكو، الأب إيغور فيزهانوف، بحضور سفير دولة فلسطين لدى الاتحاد الروسي، السفير عبد الحفيظ نوفل، ومشاركة الأب سيرغي زفوناريف، مسؤول شؤون الشرق الأقصى في دائرة العلاقات الخارجية الكنسية، وإي. في. كراسنوشيكوفا، من أمانة شؤون الشرق الأقصى.
ونقلت حنانيا خلال اللقاء تحيات الدكتور خوري، واستعرضت واقع المجتمع المسيحي الفلسطيني والتحديات المتزايدة التي تواجه أبناءه، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين والانتهاكات الإسرائيلية التي تطال البلدات والقرى الفلسطينية، وتستهدف الوجود المسيحي ومؤسساته الدينية والاجتماعية ومقدساته التاريخية. كما وضعت الجانب الروسي في صورة التداعيات المترتبة على هذه الاعتداءات، وما تشكله من تهديد لاستمرار الحضور المسيحي الأصيل في فلسطين، مؤكدة أهمية تسليط الضوء على هذه الأوضاع وتعزيز التواصل والتعاون مع الكنائس والمؤسسات الكنسية الدولية لدعم صمود أبناء المجتمع المسيحي الفلسطيني والحفاظ على وجودهم في أرضهم.











